Monday, May 12, 2014

From My Prison Cell: Abdullah Elshamy رسالة عبدالله الشامي من سجن طرة

عبد الله الشامي
9 مايو 2014
في نهاية أكتوبر الماضي علم بعضنا في زنزانة 7/3 سجن أبو زعبل ليمان 2 بوفاة والدة أحد زملائنا في المكان ، و احتاروا كيفية إبلاغه .. في ذات الوقت كان زميل آخر في بداية العشرينيات يستقبل مولوده الأول و لا يراه إلا بعد أربعة أسابيع في الزيارة .
السجن كله مآسي و تتوقف حياة الناس فيه لأجل غير مسمى ، يفقد البعض آباءهم ، زوجاتهم ، أعمالهم و يصبح الحيز المتاح لك من الكون بضع سنتيمترات راقداً و مترين أو ثلاث واقفاً .
في مساء الاثنين الخامس من مايو و بينما كنت أقضي يوم ميلادي نائماً جاءني اثنان من العساكر يطلبون مني الخروج للقاء الظابط المناوب في التاسعة مساءًا و هو أمر غريب . وجدت حينها أن إشارة جاءت للسجن من مساعد الوزير لمصلحة السجون للكشف على حالتي الصحية ليتبع ذلك زيارة من ذات الشخص في صباح الثلاثاء 6 مايو ، فيما بدا أن ارتباكاً يسود أروقة المكان بينما حاول هو و لمدة عشرين دقيقة إقناعي بفك الإضراب "لحرمانيته" و لأن مصر "تحتاجني" فقلت : "تحتاجني في السجن؟!" و تناوب الحديث حول أهمية الحفاظ على الصحة مستخدماً الترغيب و محاولاً إحالة الأمر بأكمله على النيابة و القضاء ، و كأنني لم أفعل ذلك .
 

No comments:

Post a Comment